سلع تحتل الرصيف بقلم الناقدة هبه السعدنى

لعل ما يشد الإنتباه في شوارعنا وإنتباهنا في المدن الكبرى ظاهرة غلق
الرصيف بالمعروضات من السلع؛ فالسلع تحتل الرصيف. وصارت الظاهرة جزءا من
الديكور العام الذي يفسد الذوق العام لأرض الوطن ، ويذهب بجمال شوارعنا.
وعدّ التجار الرصيف تابعا لممتلكاتهم العقارية التي يجب ألا يناقشوا فيها،
ولا يمكنهم التنازل عنها؛ حتى السلطات ألفت المشهد وأصبحت غير قادرة على مواجهة
هؤلاء التجار ، وبقيت مكتوفة الأيدي، ولم تنه عن هذه الظاهرة الخطيره أو
الحد منها. لماذا سكت المجتمع على هذه الظاهرة التي لا تدل سوى على فساد
في الذوق العام للمجتمع كمشهد من مشاهد تضر بالشكل العام للوطن ، ومخالفة
للقوانين؟ لماذا ننكرها بقلوبنا وننكرها بأعيننا، وتتحدث بها ألسنتنا
بيننا، ولكننا نحجم عن تغيير المنكر برفع أصواتنا عاليا ليسمعها المسؤولون
ويسمعها التجار الجشعون. .. لابد من حل هذه الظاهرة بتوفير محلات خاصه
وأماكن للباعه الجائلين على الأرصف وحماية المواطنين منهم ومن اقتحامهم
للرصيف الذى يحمى المواطن من العربات او الاحتكاك بالمواطنين بالشكل الذى
لا يليق بالشكل العام .أليس عملهم هذا تضييقا للطريق العام ،بل تشويه لشكل
المجتمع بأكمله ،لابد من وقفه قوية أمام تلك الظواهر المجتمعيه الخطيرة
التى تضر بوطن كامل ، وطننا مصر . تحياتى
شاعر غنائي من مواليد محافظة دمياط مركز الزرقا _ ميت الخولى عبد الله | الهاتف الجوال : 01067437079 | 01129354643 ويعمل أيضا مطور ومصمم مواقع وإسكريبتات
حقيقة فعلاً ويجب التصدي لهذه الظاهرة.
ردحذف