-->
4 0 4
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • فديوهات

    [فيديوهات][videos]

    الجمعة، 27 مارس 2015

    هبه السعدنى تكتب ... ضمير روبابيكيا !!

    هبه السعدنى تكتب ... ضمير روبابيكيا !!

    هبه السعدنى تكتب ... ضمير روبابيكيا !!



    هبه السعدنى تكتب ... ضمير روبابيكيا !!

    جريدة نبض الشعراء 

    بقلم /
    هبه السعدنى
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    عندما انظر حولى وأتأمل جمال رؤية وطنى أشعر بالإرتياح والطمئنينه لغد مشرق مضى للمستقبل القادم ، ولكن عندما أنظر لها بعين ناقده اليوم أشعر وكأن الفساد مازال ينادينى ليستيقظ ضميرى ويحيا قلمى الحر لمحاربة ذلك الفساد، كم من ظواهر إجتماعيه فاسده داخل مجتمعنا تستحق النقد والكتابه بقلم حر من حديد ، أصبحنا فى زمن جميع منظوماته فاسده،فليس من الصعب أن نبحث لنجد الفساد ، دعونا فقط ننظر حولنا بعين مستيقظه .عين ترى وتشاهد المجتمع بضمير حى ، للأسف ياساده مع كل خطوة نخطوها حتى الأن نجد من هو مقصر فى عمله ومهامه وفاسد ،حتى أصبح الفساد يرى بالعين المجرده الفساد أصبح "عينى عينك " ودليلا على ذلك، ذات يوم حين كنت أمارس رياضة المشى صباحا ، أخذتنى رياضتى الى مكان حى بسيط شعبى . ولاحظت مالا كنت أتوقعه ،شاهدت شارع من الشوارع الجانبيه غارقه بالمياه . وما أدهشنى ولفت إنتباهى ركود تلك المياه حتى أصبحت مشهد تتأذى له الأعين ،مشهد مؤلم ورائحه كريهه والشكل العام شارع لايصلح للحياه الأدميه،مالفت إنتباهى أيضا هو تقبل وتفاعل سكان المنطقه مع الموقف والإستسلام للأمر الواقع ، مما جعل فضولى يتحرك ليوقف شاب من سكان الشارع للسؤال . منذ متى وتلك الشارع غارق بالمياه وبتلك المشهد المتعفن ؟ نظر لى الشاب قائلا ... منذ ولادتى !! كم صدمتنى إجابته الغاضبه ،وكانت هناك سيدة بائعة خضار تجلس بجانب هذا المشهد المشين .. فتوجهت اليها مسرعه سائله .. كيف لكى الجلوس امام تلك المياه الملوثه والرائحه الكريهه العفنه ؟؟ نظرت لى بنظرة مريرة وكأن عينيها تتحدث والغضب يثور من عينيها قائلة : منذ بضعة سنين وانا أجلس كما ترين ياأبنتى وما باليد حيله ،فكل فتره لاتتعدى الاسبوعين تنفجر المياه ونذهب الى شركة المياه والصرف الصحى لتصليح تلك البركه الراكده التى أصابت اولادنا بأمراض صدريه خطيره ولاحياة لمن تنادى. ثم نتوجه بشكوى الى الحى لسرعة التصرف . تكون الإجابه " فوت علينا بكره "، واخر مانفذ صبرنا توجهنا الى المحافظة نستغيث فإن صحة أولادنا فى خطر ، لا يستطيع سكان المنطقه الذهاب للعمل ولايستطيع أولادهم الذهاب الى مدارسهم ولا لجامعتهم ولا يستطيع أحدهم ممارسة حياته اليوميه الطبيعه ، الى هذا الحد مات الضمير . وإلى هذه الدرجه فقدنا البصيره كمسؤلين عن المواطن البسيط الذى يعيش فى أحياء شعبيه بسيطه ، تعالو معى ياساده لبضع ثوانى لنعكس الأدوار ومكان الحدث ، اذا كان تلك المشهد المشين حدث فى حى راقى يسكنه مسؤل او وزير او سفير.
    هل سيعانون من تلك المأساه ؟؟
    هل سيظل شارعهم غارق لبضعة ايام؟؟
    طبعا الإجابه مجابه تلقائيا ب لالالا
    السؤال بقا .. لماذا لايوجد مراقبه عليا من الوزراء الى المحافظين الى الموظفين ؟؟ . بهذه البساطه يعلن كل مسئول عن وفاة ودفن أشخاص وهم على قيد الحياه بإهماله وإستهتاره كمسؤل فى عمله ، أناشد كل مسئول عن الطرقات وشوارعنا إستيقظ فانت المسئول الاول أمامنا عن صرف ميزانيات تصليح شوارعنا .أين تلك الميزانيات الطائله التى تصرف سنويا لتجديد المرافق ، وتجميل الشكل العام للأحياء ، الى أين تذهب تلك الاموال ياسيادة المسئول؟؟ إنتبه فأنت المسئول الأول عن صحة أولادنا وإصابتهم بالأمراض نتيجه لإهمالك وغفلة ضميرك ، فمن حقنا أن نحيا حياة صحيه خالية من فسادكم. وأقصد بفسادكم هو إهمالكم لمراقبة مهامكم العمليه .
    يوسفنى القول بأن أصبح ضميركم ( ضمير .. روبابيكيا ) .
    ومازالت الماء لايصل أحيانا للحنفيات ، وتبقا أيام من دون ماء . واذا وصل الماء وجدناه يتفجر فى الشوارع من اثر التسربات التى يتجاهلها الجميع حتى أصبحت شيئا عاديا أن ترى برك الماء ولانتحدث عنها .
    الضمير ثم الضمير ياساده ، فلنحارب الفساد بضمير مستيقظ ليعلو صوت الحق ،وليعاقب كل فاسد على فساده وما أرتكبه من جرائم ضد المواطن وضد الإنسانيه . حتى نعلو بوطننا عاليا ولنشعر أننا أحرارا بالعدل والمساواه فى مجتمعنا فإذا ساد العدل ، إرتفع شأن الأمه ، ولتحيا مصر .

    شاعر غنائي من مواليد محافظة دمياط مركز الزرقا _ ميت الخولى عبد الله | الهاتف الجوال : 01067437079 | 01129354643 ويعمل أيضا مطور ومصمم مواقع وإسكريبتات

    الكاتب : Unknown

    التعليقات
    0 التعليقات

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق

    " ومايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " صدق الله العظيم

    جميع الحقوق محفوظة ل جريدة نبض الشعراء - nabd elsh3raa