و يقبلون معيشة الذل و الشقاء!
يهربون جماعات من محفل الأتقياء!
و يتسابقون إلا للدككين للشراء!
و يتنعمون بهتك سمعة الشرفاء!
يسعون في الأرض خبط عشواء!
أ يظنون أن الدنيا ليست لفناء؟
أ يطمع أن يفعلوا فيها ما يشاء؟
أ إختاروا لأنفسهم هذا القضاء؟
أ ناس رضوا لأنفسهم الشقاء!
و لهم فيها شيء من حب البقاء!
بأس اليوم الذي ينادى عليهم للقاء
فهل لك منهم شيء من هذا الداء؟
الذي لا يرجى منه شفاء و لا براء
لعل ينفع أن أتضرع لله لك بدعاء؟
على أن تحفظ لرمضان حرمة و ولاء
فمن لم يشكر مولاه فالملئ منه براء
بقلم سمير الوغليسي البجائي الجزائري