كتب : شريف شمه
إن إغتيال النائب العام بهذه الطريقة البشعة والمحكمة من منفذيها إن دلت على شئ
فإنما تدل على خيبة أمل أجهزة الدولة والمخابرات المصرية والأمن العام فى مصر
فأجهزة الأمن كيف تستطيع أن تحمى المواطنين وهى لاتستطيع حماية رؤسائها وحكامها
وقد أثبت المنظمون والمنفذون لهذه المجازر البشرية فى مصر على مدى قدراتهم
وتمكنهم من حماية أنفسهم وحماية أفراد التنظيم فى جانب أن أجهزة الدولة بادت بالفشل
وخيبة الأمل فأصبحت أجهزة الأمن مصابة بخيبة الأمل والخضوع للقدرات التى فاقت
قدراتهم دون الوصول إلى هوية هؤلاء الأشخاص الذين اصبحو بمثابة أشباح تهدد
الجميع .
تحطمت الدولة المصرية على أيدي مجهولة فاقت قدراتها على الجميع من جيش
وحكومة ورئاسة وشعب
قريبآ وعاجلا وليس بآجل ستنتهى الدولة المصرية فى أبشع مناظر الإغتصاب
والإغتيال كما نشاهد كل دقيقة وكل لحظة وكل يوم
البقاء لله لقد إنتقلت إلى رحمة الله تعالى دولة مصر الحبيبة ولاعزاء للجيش ولا للرؤساء
0
التعليقات
