٦. كلاً عند حلول الأهوال معروف عنه الكرُ و في كلاٍ خيرُ
٧. لكن سيمة الكبر جعلت هنالك من يدعيها لنفسه لا غيرُ
٨. فتتقصى عنها لا وجود لها ريثما يرسي المرء إلى البرِ مكان البحرُ
٩. فكان من فصيح عبقريته الإسترجاع أن يقولها علنا لا سرُ
١٠. مد يدك أبايعك فقوتي أمام صلاحك لا تصلح و ليس لها سيط ذكرُ
١١. فمن حكمة الخطاب أن صوَّت للأعظم شأن و الأرفع قدرًُ
١٢. من علمه أن البأس يزول و مآله حتماً يوماًً الذرُُ و الهجرُُ؟
١٣. مصداقا للرسول الذي ترك فيهم كلام صار تواتره فيما بينهم كالدررُُ
١٤. و لم يجعله ميراث في أهله و ما ينبغي أن يصدر منه هكذا أمرُُ
١٥. فصار منهم من أعد جيش عرمرم و في السلم أحبس بئرُ
١٦. هو منهم و هم مشكاة يستضاء بها كما في الليلة الضلماء يهتدى بالبدرُُ
١٧. و الصلاة و السلام على من شاع سيطه في المخلوقات كشمس يشعشع نورُ
شعر سمير الوغليسي البجائي الجزائري