أصول الوصول
فمن أين البداية يا شآمُ
وفي تاريخنا يعلو الظلامُ
سمعنا من كلامٍ في شعارٍ
يرافقنا فهل جاد الكلامُ
ويرضى من ينافق عن كذوبٍ
فيجمع بينهم ترك الذمامُ
وصار الحال بين الناس يشدو
وليس لنا بما يشدو السلامُ
وقالوا النور في أرضٍ يباهي
وجدت النور مصنعه الكرامُ
فإنَّ النور من ربِّ العباد
لعبد اللَّه إذ قام المقام
وعبدٌ عند عبدٍ لا يساوي
ولولا ذلك العبد السلامُ
فعبدٌ ألف عبدٍ قد يساوي
وعند اللَّه يختلف المقامُ
فإن نلجأ إلى اللَّه الكريمِ
نصرنا من قديرٍ فالوسامُ
فإنَّ البعض يرجو بالمنامِ
وبعضهمُ مع اللَّه الوئام
ُ
فليس الفعل يرضِي دون وصلٍ
ووصل الفعل نصرٌ ذو مقامُ
وإنَّ الوصل في ديني وصالٍ
مع اللَّه الوصال منَ الإمامُ
نبينا أحمد المحمود فينا
إمام الأمَّة الهادي التمامُ
فصلَّاةّ عليه تنير نورٌ
ينير قلوبنا نورٌ لزامُ

0
التعليقات
